توحد

التوحد والتشخيص الخاطئ بعد سنوات


قصه حقيقيه لصديقه لى عانت نفسيا بعد ان حكموعلى طفلها بمرض التوحد طول العمر لكن غريزتها كام لم تقتنع بالتقاريرقوتوقيع الاطباء ابنها الان عمره 8سنوات ويتمتع بصحه وعقل وتفوق بدراسته لاحظت الام عندما كان ابنها بسن 3سنوات 
1:عدم الكلام ويستخدم الاشارات
2:كثير الحركه 
3:الخجل والخوف من الاغراب 

بدات رحله الاطباء اول دكتور كان للاذن والانف والحنجره وبعد الفحص لايوجد شئ يعيق الكلام ذهبت للطب التطورى للاطفال وهنا بدا الماساه عندما اخبروها ان ابنها مصاب بمرض اسمه التوحد ولا يوجد له علاج بناءا على اختبارات بالورق واساله للطفل وتخيلوا اعزائى القراء شعور هذه الام بنفس اللحظه رجعت مع زوجها وابنها للبيت وهى تنظر لابنها بعيون تملاها الدموع والحزن لم تياس الام بعد ان صحت من الصدمه بدات رحله البحث والسؤال عن هذا المرض وقرات كثير من الكتب حتى توصلت ل دكتوره .............استشاريه اطفال وحجزت موعد لابنها وذهبت بالموعد وهى متفائله وواثقه بقدرات ابنها بعد ساعتين من الاختبارات المتطوره التى اجرتها الدكتوره ...... قالت لها بالحرف الواحد لا يتم تشخيص المرض بناءا على تلات صفات مشتركه لابنك ابنك تشخيصه الصحيح هو تاخر بالقدرات وسف نطبق العلاج وخلال سته اشهر تلاحظين الفرق وفعلا الأدوية مجموعه فيتامينات مستورده حرصت الام على اتباع ما طلبته منها الدكتوره وتطور الطفل تطور كبير وخلال سنه بدا الكلام وعند بلوغه السن الخامس ودخوله الروضه واندماجه بدات ظواهر الشفاء وتوقف عن الادويه عندالسن السادس والان والله العظيم يا امهات واباء ان الطفل طبيعى ونصيحه لكل الامهات والاباء لا تياسو بالبحث عن الحل لاى مشكله صحيه تواجه اطفالكم انا اختصرت الموضوع لو راح اتكلم عن حاله الام وهى صدييقه عزيزه على منذ تلقيها تشخيص ابنها والحاله النفسيه راح اتذكر الالم عندما كنت ازورها باستمرار للاسف قله جدا جدا جدا الاطباء الذين نثق بهم وللاسف يتم ايضا تطفيشهم تشخيصات خاطئه بكثير من الامراض عندنا