توحد

التوحد وقصتى مع الريسبردال



حينما أكتشفنا التوحد عند أبنى وكان وقتها عمره حوالى 4 سنوات ذهبنا إلى إحدى الأطباء النفسيين
وأفادنا بأنه يحتاج بعض الجلسات من التخاطب ووصفت لنا دواء الريسبردال لتقليل الحركات التكرارية
وبالفعل تم الأستمرار على هذا الدواء وأصبح شيئا أساسيا فى حياتنا وبالفعل وكما تعلمون ان الأهل دائما
يذهبون إلى أكثر من طبيب أملا فى الشفاء وفعلا ذهبنا إلى طبيبة نفسية شهيرة جدا ونصحتنا بإيقاف
هذا الدواء نظرا لأثاره السيئة مع إستخدامه على المدى الطويل .
ولم نتردد فى عملية الأيقاف وكانت المفاجأه اننا شعرنا ان ابنى أصبح كالمدمن الذى لايستطيع التخلص منه 
ومن ذلك بداءنا التقليل منه بشكل بسيط والأنتظار لفترة طويلة حتى يستقر ابنى ويهدأ ثم نخوض
المعركة مرة أخرى ونقلل مرة أخرى إلى ان تخلصنا منه تماما.

ما لابد من ذكره اننا استخدمنا بديل له وصفه لنا أحد الإطباء وما حدث ان ابنى اصابه صداع رهييب جدا
ولأنه لايتكلم فلم نعلم الا حينما أوقفنا الدواء وسألنا طبيب فأفاد بأنه يسبب الصداع فى بعض الحالات

أعلم تمام العلم ان بعضكم لايستطيع العيش بدون الريسبردال وان بعض الأولاد عندهم فرط حركة

شديد ويسهم الريسبردال فى تهدئتهم ولكن هذه قصتى أرويها كما حدثت لعلكم تسفيدون منها.
 اللهم أشف كل التوحديين يارب 

By http://twahodvoice.com