توحد

الام أمهات مصابى #التوحد

 أكد عدد من أمهات الأطفال المصابين بالتوحد أن ثمة تخبطا في التعامل مع المراجعين بين مستشفى الرميلة ومركز الشفلح، فلا يوجد أي تنسيق بين الجهتين في عملية التقييم أو إحالة الحالات، فمن المفترض ألا يتم قبول أي حالة بمركز الشفلح إلا بناءً على توصية من جهة طبية، والحل الأمثل يظل في تنسيق مستشفى الرميلة مع المركز، في الوقت الذي تقوم فيه كل جهة بعمل تقييم خاص بها ومختلف عن الآخر.
وأوضحت الأمهات أنه لا توجد إحصائية واضحة لمرضى التوحد في قطر، فهناك حالات يتم مراجعتها مع عيادة الأعصاب، وأخرى تتجه للشفلح بشكل مباشر، وثالثة تتوجه لمركز تأهيل الطفل، فلا يوجد عدد واضح، ومن المفترض التعميم على جميع الجهات حتى في مؤسسة حمد ذاتها بأن يتم تحويل جميع الحالات المشتبه بها إلى عيادة تأهيل الطفل لحصر الأطفال المصابين.
ولفتن إلى عدم وجود المكملات الغذائية التي يحتاجها المصاب بالتوحد في مستشفيات القطرية، فالطفل لديه محدودية في الأكلات المختارة، ما يؤثر سلبا على صحته، فيضطر ولي الأمر لتعويضها بالمكملات الغذائية والتي يشتريها الكثير من الآباء من الخارج أو الصيدليات في حين أن مؤسسة حمد هي المفترض أن توفرها، إضافة إلى عدم توافر دواء «سبيك» في قطر، فحتى لو لم يثبت علميا بأنه يشفي مرضى التوحد إلا أنه يساعد الكثير من الأطفال.
وأشرن إلى عدم شمل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن كوبونات التعليم، وعدم وجود مناهج مخصصة لمصابي التوحد في المدارس المستقلة، ما يضطر ولي الأمر لدفع قرابة 50 ألف ريال سنوياً على المدارس الخاصة.
وطالب عدد من الأمهات بضرورة وجود مراكز صيفيه وبرامج خاصة تحت إشراف اختصاصيين، لاستقبال حالات التوحد في المراكز التدريبية لتدريبهم على السباحة والفروسية وغيرها من الرياضات.

صحيفة العرب القطرية - ا
لدوحة - حامد سليمان |